الشيخ الكليني

332

الكافي ( دار الحديث )

1054 / 2 . أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسى « 1 » ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « ذُكِرَتِ التَّقِيَّةُ يَوْماً عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، لَوْ عَلِمَ أَبُوذَرٍّ مَا فِي قَلْبِ سَلْمَانَ لَقَتَلَهُ « 2 » - ولَقَدْ آخى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَيْنَهُمَا - فَمَا ظَنُّكُمْ بِسَائِرِ الْخَلْقِ ؟ إِنَّ عِلْمَ الْعُلَمَاءِ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لَايَحْتَمِلُهُ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أَوْ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ « 3 » امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ » . فَقَالَ « 4 » : « وَإِنَّمَا صَارَ سَلْمَانُ مِنَ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّهُ امْرُؤٌ مِنَّا « 5 » أَهْلَ الْبَيْتِ ، فَلِذلِكَ نَسَبْتُهُ إِلَى الْعُلَمَاءِ « 6 » » . « 7 »

--> ( 1 ) . الخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 25 ، ح 22 ، عن عمران بن موسى عن محمّد بن عليّ وغيره عن‌هارون بن مسلم ، فيُتَوهَّم وجود الواسطة بين عمران بن موسى وهارون بن مسلم ، لكن نقل العلّامة الخبير السيّد موسى الشبيريّ - دام ظلّه - من بعض نسخ البصائر العتيقة : « عمران بن موسى ومحمّد بن عليّ » ، واستظهر في تعليقته على سندنا هذا صحّة هذه النسخة . يؤيّد ذلك ما ورد في بصائر الدرجات ، ص 8 ، ح 8 ، من رواية عمر ( عمران خ ل ) بن موسى عن هارون بن مسلم مباشرة . ( 2 ) . في الوافي : « وذلك لأنّ مكنون العلم عزيز المنال ، دقيق المدرك ، صعب الوصول ، يقصر عن بلوغه الفحول‌من العلماء ، فضلًا عن الضعفاء ؛ ولهذا إنّما يخاطب الجمهور بظواهر الشرع ومجملاته ، دون أسراره وأغواره ؛ لقصور أفهامهم عن إدراكها وضيق حواصلهم عن احتمالها ؛ لا يسعهم الجمع بين الظاهر والباطن ، فيظنّون تخالفهما وتنافيهما ، فينكرون فينكرون ، ويكفّرون ويقتلون » . ( 3 ) . في « ب ، بح » : - / « مؤمن » . ( 4 ) . في « ب ، ج » والبصائر : « قال » . ( 5 ) . في « ب » : + / « وهو مؤمن منّا » . ( 6 ) . في البصائر : « نسبه إلينا » بدل « نسبته إلى العلماء » . واحتمل المجلسي في مرآة العقول كون « نسبته » بصيغة المصدر . ( 7 ) . بصائر الدرجات ، ص 25 ، ح 21 ، عن عمران بن موسى ، عن محمّد بن عليّ وغيره ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ؛ رجال الكشّي ، ص 17 ، ح 41 ، بسنده عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : ذكرت التقيّة يوماً عند عليّ عليه السلام ، إلى قوله : « بسائر الخلق » الوافي ، ج 3 ، ص 644 ، ح 1236 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 343 ، ح 53 .